خالد فائق العبيدي

8

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

* كلما زادت نسبة السكر في المحلول كلما خف البكاء والإحساس بالألم وخفت سرعة نبضات القلب . * وضع مادة سكرية في فم الطفل بعد الولادة تعمل بطريقة مدهشة على تخفيف أو منع الألم مثل استعمال أدوية منع الألم أو المسكنات . ولقد أثبت عالمان آخران وهما بلاس وهوف ماير reyemffoh ssalp عام 1991 أن إعطاء 2 مل من محلول سكري 12 % عن طريق الفم للطفل تخفف كثيرا من بكائه وتقلل من إحساسه بالألم عند وخزه بالحقنة لسحب عينة من الدم أو عند القيام بعملية الختان . كما أثبت علماء آخرون مع بلاس عام 1989 تأثير اللبن في تخفيف حدة البكاء والإحساس بالألم لدى المواليد . ولو تحولنا بعد هذه الجولة الطبية إلى الإسلام دين الرحمة والشفاء للبشرية جمعاء لوجدنا بوضوح ما يلي : إن طبيب البشرية محمدا صلى اللّه عليه وسلم كان أول من وضع المادة السكرية في فم الوليد وذلك بتحنيكه بالتمر المضوغ من فمه الطاهر ، وجعل هذا العمل سنة شائعة بين المسلمين . ورد في تمام حديث أنس بن مالك رضي اللّه عنه الوارد في الصحيحين : ( ( فولدت غلاما ، فقال لي أبو طلحة : احمله حتى تأتي به النبي صلى اللّه عليه وسلم وبعث معه بتمرات ، فأخذه النبي